Thursday, November 30, 2006
رئيس تحرير
نـــــــــــــــــــــــــــــــــداء
نطلب من كل المصريين الدعوة بالدعاء الاتى
ربنا لا تسلط علينا من لايخافك ولا يرحمنا
لافرق بين غوانتنامو ومقرات قوات الامن فساد و تعذيب في مرفق الشرطة ببورسعيد 21/11/2006في تأكيد جديد علي اعتماد الاجهزة الشرطية في مصر للتعذيب منهجا في تعاملها مع المواطنين تارة لتحقيق خضوعهم وازعانهم و تاره للتستر علي اوجه الفساد المنتشرة استقبلت جمعية المساعدة القانونية لحقوق الانسان شكوي المواطن / احمد عبد العزيز محمد ( جندي بقوات شرطة محافظة بورسعيد ) والذي افاد تعرضه للاحتجاز و التعذيب الشديد مما ادي الي تعرض حياته للخطر و خلف اصابته باصابات خطيرة كان اقلها انعدام الرؤية بعينه اليسري .وتعود وقائع الاعتداء على المواطن المذكور الي غضون اول نوفمبر من العام الجاري حيث تم توزيع المجني عليه للعمل كأحد افراد قوة قسم شرطة المرافق بمديرية الامن محافظة بورسعيدو تلي ذلك قيام رئيسه المباشر العقيد / عبد اللطيف الترجمان رئيس القسم باصدار الامر له بالذهاب الي احد التجار و احضار مظروف لديه و كانت المفاجأة التي تكشفت للمجني عليه بأن هذا المظروف يحتوي علي مبلغ عشرة الاف جنيه مصري و بالسؤال اكد التاجر للمجني عليه ان هذا المبلغ يمثل مجموع مساهمات التجار و هي عمليه تتكرر كل 15 يوم فما كان من المجني عليه الا الذهاب لرئيسه مباشره و طلب منه تكليفه بأي مهمة اخري غير تلك و برر ذلك باستشعاره مخالفة الشرع والقانون و منذ تلك اللحظة بدأت عملية التنكيل بالمجني عليه الي الحد الذي كاد ان يودي بحياته والتي مازالت معرضة لخطر داهم .فقد شرع عقيد الشرطة المذكور في توقيع جزاءات تعسفية بحق المجني عليه وفور علم هذا العقيد بأن المجني عليه قد بدأ في ارسال العديد من الشكاوي و الاستغاثات لكل من السادة مفتش وزارة الداخلية و مساعد الوزير و السيد مدير امن بورسعيد وطالبا في الوقت ذاته مقابلتهم لشرح كافة الاحداث لايا منهم لكن ذهبت شكاواه ادراج الرياح وقد قام العقيد المذكور بتدبير اختطاف المجني عليه و تم اقتياده الي احد مقرات قوات الامن ببورسعيد لمدة خمسة ايام دون طعام و كبلوه بالقيود الحديدية من ذراعيه و قدميه واعتدوا عليه بالضرب المبرح وقاموا بصعقه بالكهرباء في كافة انحاء جسده و منطقة الخصية و اختتموا حفلات تعذيبهم السادية بأن جردوه من كافة ملابسه و قد اصدر ضابط شرطة يدعي / ناصر الباشا من قوات امن بورسعيد اوامره للجنود بالاعتداء الجنسي علي المجني عليه و بالفعل تمت عملية هتك عرض المجني عليه بممارسة الجنس الصريح معه و في النهاية فقد المجني عليه القدرة علي الابصار بعينه اليسري وفور مشارفة المجني عليه علي المـوت تحت وطأة التنكيل و التعذيب اصطحبوه لعرضه علي مستشفي بورسعيد العام الذي رفض مسؤلوه تقديم الاسعافات اللازمة لمثل حالته فتم التوجه الي مستشفي الجوهرة ببورسعيد والتي اصدرت بدورها تقريرا طبيا شمل كافة الاصابات التي المت بجسد المجني عليه و قدموا الاسعافات اللازمة وطلب الطبيب المعالج عرضه علي مستشفي الرمد لمحاولة اسعاف عينه اليسري الي ان افراد الشرطة المصاحبين رفضـوا وعادوا به الي مقر قوات الامن و شرعوا في صعقه بخصيته بصواعـق كهربائية و طلبوا منه التوقيع علي محضر يفيد انه حرر و قدم الشكاوي للمسؤلين و هـو تحت تأثير مرض نفسي وانه لا اساس لموضوع الرشو و الاتاوة الذي ذكره بشكاواه والغريب في الامر حسب شكوي المجني عليه ان هذا المحضرتم في حضور وبواسطة السيد رئيس النيابة العسكرية و يدعي المقدم / وجدي الدمياطي واعقبوا ذلك بأن اصطحبوا المجني عليه خارج مقر قوات الامن خارج مدينة بورسعيد وقاموا بالقاءه بغير قدرة علي الحركة اوطلب النجده واكدواله انه تم تحرير محضر يفيد انه هارب من الخدمة
القصة حقيقية وتعبر عن ما نعيش فيه من امتهان ومذلة وما يمكن ان يحدث لاى مواطن شريف اكرر شريف انقلبت الموازين فبدلا من ان ينعم الشرفاء بالامن ينعم به اللصوص ويلقى الشرفاء الامتهان والذل
مع الاسف لا يوجد لدى تعليق وانا اتخيل ما حدث فى هذا الاخ الكريم الشريف الخائف من حدود الله واشتراكه فى شبهة عملا بقول رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك وادروا الحدود بالشسبهات
وختاما فالظالمون المتجبرون معروف مصيرهم وحسبى الله ونعم الوكيل
نـــــــــــــــــــــــــــــــــداء
نطلب من كل المصريين الدعوة بالدعاء الاتى
ربنا لا تسلط علينا من لايخافك ولا يرحمنا
لافرق بين غوانتنامو ومقرات قوات الامن فساد و تعذيب في مرفق الشرطة ببورسعيد 21/11/2006في تأكيد جديد علي اعتماد الاجهزة الشرطية في مصر للتعذيب منهجا في تعاملها مع المواطنين تارة لتحقيق خضوعهم وازعانهم و تاره للتستر علي اوجه الفساد المنتشرة استقبلت جمعية المساعدة القانونية لحقوق الانسان شكوي المواطن / احمد عبد العزيز محمد ( جندي بقوات شرطة محافظة بورسعيد ) والذي افاد تعرضه للاحتجاز و التعذيب الشديد مما ادي الي تعرض حياته للخطر و خلف اصابته باصابات خطيرة كان اقلها انعدام الرؤية بعينه اليسري .وتعود وقائع الاعتداء على المواطن المذكور الي غضون اول نوفمبر من العام الجاري حيث تم توزيع المجني عليه للعمل كأحد افراد قوة قسم شرطة المرافق بمديرية الامن محافظة بورسعيدو تلي ذلك قيام رئيسه المباشر العقيد / عبد اللطيف الترجمان رئيس القسم باصدار الامر له بالذهاب الي احد التجار و احضار مظروف لديه و كانت المفاجأة التي تكشفت للمجني عليه بأن هذا المظروف يحتوي علي مبلغ عشرة الاف جنيه مصري و بالسؤال اكد التاجر للمجني عليه ان هذا المبلغ يمثل مجموع مساهمات التجار و هي عمليه تتكرر كل 15 يوم فما كان من المجني عليه الا الذهاب لرئيسه مباشره و طلب منه تكليفه بأي مهمة اخري غير تلك و برر ذلك باستشعاره مخالفة الشرع والقانون و منذ تلك اللحظة بدأت عملية التنكيل بالمجني عليه الي الحد الذي كاد ان يودي بحياته والتي مازالت معرضة لخطر داهم .فقد شرع عقيد الشرطة المذكور في توقيع جزاءات تعسفية بحق المجني عليه وفور علم هذا العقيد بأن المجني عليه قد بدأ في ارسال العديد من الشكاوي و الاستغاثات لكل من السادة مفتش وزارة الداخلية و مساعد الوزير و السيد مدير امن بورسعيد وطالبا في الوقت ذاته مقابلتهم لشرح كافة الاحداث لايا منهم لكن ذهبت شكاواه ادراج الرياح وقد قام العقيد المذكور بتدبير اختطاف المجني عليه و تم اقتياده الي احد مقرات قوات الامن ببورسعيد لمدة خمسة ايام دون طعام و كبلوه بالقيود الحديدية من ذراعيه و قدميه واعتدوا عليه بالضرب المبرح وقاموا بصعقه بالكهرباء في كافة انحاء جسده و منطقة الخصية و اختتموا حفلات تعذيبهم السادية بأن جردوه من كافة ملابسه و قد اصدر ضابط شرطة يدعي / ناصر الباشا من قوات امن بورسعيد اوامره للجنود بالاعتداء الجنسي علي المجني عليه و بالفعل تمت عملية هتك عرض المجني عليه بممارسة الجنس الصريح معه و في النهاية فقد المجني عليه القدرة علي الابصار بعينه اليسري وفور مشارفة المجني عليه علي المـوت تحت وطأة التنكيل و التعذيب اصطحبوه لعرضه علي مستشفي بورسعيد العام الذي رفض مسؤلوه تقديم الاسعافات اللازمة لمثل حالته فتم التوجه الي مستشفي الجوهرة ببورسعيد والتي اصدرت بدورها تقريرا طبيا شمل كافة الاصابات التي المت بجسد المجني عليه و قدموا الاسعافات اللازمة وطلب الطبيب المعالج عرضه علي مستشفي الرمد لمحاولة اسعاف عينه اليسري الي ان افراد الشرطة المصاحبين رفضـوا وعادوا به الي مقر قوات الامن و شرعوا في صعقه بخصيته بصواعـق كهربائية و طلبوا منه التوقيع علي محضر يفيد انه حرر و قدم الشكاوي للمسؤلين و هـو تحت تأثير مرض نفسي وانه لا اساس لموضوع الرشو و الاتاوة الذي ذكره بشكاواه والغريب في الامر حسب شكوي المجني عليه ان هذا المحضرتم في حضور وبواسطة السيد رئيس النيابة العسكرية و يدعي المقدم / وجدي الدمياطي واعقبوا ذلك بأن اصطحبوا المجني عليه خارج مقر قوات الامن خارج مدينة بورسعيد وقاموا بالقاءه بغير قدرة علي الحركة اوطلب النجده واكدواله انه تم تحرير محضر يفيد انه هارب من الخدمة
القصة حقيقية وتعبر عن ما نعيش فيه من امتهان ومذلة وما يمكن ان يحدث لاى مواطن شريف اكرر شريف انقلبت الموازين فبدلا من ان ينعم الشرفاء بالامن ينعم به اللصوص ويلقى الشرفاء الامتهان والذل
مع الاسف لا يوجد لدى تعليق وانا اتخيل ما حدث فى هذا الاخ الكريم الشريف الخائف من حدود الله واشتراكه فى شبهة عملا بقول رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك وادروا الحدود بالشسبهات
وختاما فالظالمون المتجبرون معروف مصيرهم وحسبى الله ونعم الوكيل
Wednesday, November 29, 2006
رئيس تحرير
عودة الى الدستور
قرات داخل موقع عشرينات ان جريدة الحزب الوطنى سربت انباء بتعديل بعض مواد الدستور وتاكدت ان هذه اللعبة السياسية التى يمارسها الحزب الحاكم والتى تنم عن جهل شديد فى الممارسة السياسية وهى جس نبض الشارع عن طريق تسريب بعض الاخبار ورصد رد الفعل ويجب ان نعترف جميعا ان اى تعديلات فى مواد الدستور لن تفيد احد من الشعب او المعارضة او الاخوان المشكلة يا سادة ان نبض الشارع المصرى اصبح معدوما اصبح خاويا لا جديد غدا تكون عناوين الاخبار بالتعديل وسوف تقوم كل الصحف الحكومية واللى هيقول صحف قومية يبقى بيبيع القضية لان الحق الوحيد للحكومة فى الصحف جريدة الحزب الحاكم لكن عندنا اخبار واهرام وجمهورية وروزاليوسف كلها صحف حكومية عموما بلاش نبعد عن الموضوع خلينا فى الدستور اللى هيتفصل بس يا ترى يا جماعة مين اللى بيفصله المستشار ممدوح مرعى وزير العدل الذى ملاء الدنيا نورا بعدله واخذ مكافاة الانتخابات ولا السيد زكريا عزمى صاحب الاستالذ/ ممدوح اسماعيل ولا الدكتور الباز
يا جماعة احنا الغلطانين احنا الى ساكتين ومش لازم الرد يكون ثورة ولا مظاهرات لكن نبدا بنفسنا لازم الاول نتوحد جميعا حول هدف واحد ياريت كنا قطعنا انتخابات مجلس الشعب يعنى السادة المرشحين ما يلاقوش غير 500 صوت اللى تبعهم وعائلاتهم بس يعرفوا ان احنا ابتدينا نفكر لما نعترض على رسوم النظافة كلنا هه لازم كلنا وما حدش يدفع يبقى احنا لينا صوت وصوت عالى ده بالنسبة للدستور فى حاجة تانى بقى نفسى اعرف رايكم فيها وياريت تردوا على
التغيير احنا بنطلبه من فوق لتحت يعنى من عند حسنى مبارك ما تيجوا نجرب العكس نبتدى من تحت من عند اى واحد صغير مسنود على انه معرفة فلان نبتدى من عند ظاتبط الشرطة اللى بيهين الناس نبتدى من عند موظفين المرور والحى والتأمينات اللى بيخدوا رشاوى نبتدى من عندنا بعد ما ننظف نخش بقى على التقيل اعضاء مجلس الشعب والشورى والوزراء واصحاب المقام الرفيع وبعد كده نخش على التقيل تجربة استاذ ايمن نور تجربة سيئة لانه لم يستعد لها جيدا وزانتخابات الرئاسة غير انتخابات مجلس الشعب لازم نخطط كويس ونضمن ان فيه قاعدة شعبية عريضة انا عارف انكم هتقولوا اصل فيه تزوير فى الانتخابات مين اللى بيعمل التزوير القضاه اللى من مجلس الدولة طيب دول مين مش ناس من الشعب ليه مقالوش لا علشان مستفيدين طيب وفيها ايه لما يعرفوا انهم لو مزوروش هيستفادوا اكتر لازم نبدا بانفسنا نعيد تقويم صفاتنا ونحترم بعض ونقف جميعا وقفة واحدة يا جماعة لازم لما حركة زى حركة كفاية تقول مظاهرة ما ينفعش نلاقى 500 - 600 واحد لازم نلاقى 12000 -20000 لما نوصل للمرحلى دى مش هيقدروا علينا
مش كده ولا ايه
هه ايه ؟
رئيس تحرير
عودة الى الدستور
قرات داخل موقع عشرينات ان جريدة الحزب الوطنى سربت انباء بتعديل بعض مواد الدستور وتاكدت ان هذه اللعبة السياسية التى يمارسها الحزب الحاكم والتى تنم عن جهل شديد فى الممارسة السياسية وهى جس نبض الشارع عن طريق تسريب بعض الاخبار ورصد رد الفعل ويجب ان نعترف جميعا ان اى تعديلات فى مواد الدستور لن تفيد احد من الشعب او المعارضة او الاخوان المشكلة يا سادة ان نبض الشارع المصرى اصبح معدوما اصبح خاويا لا جديد غدا تكون عناوين الاخبار بالتعديل وسوف تقوم كل الصحف الحكومية واللى هيقول صحف قومية يبقى بيبيع القضية لان الحق الوحيد للحكومة فى الصحف جريدة الحزب الحاكم لكن عندنا اخبار واهرام وجمهورية وروزاليوسف كلها صحف حكومية عموما بلاش نبعد عن الموضوع خلينا فى الدستور اللى هيتفصل بس يا ترى يا جماعة مين اللى بيفصله المستشار ممدوح مرعى وزير العدل الذى ملاء الدنيا نورا بعدله واخذ مكافاة الانتخابات ولا السيد زكريا عزمى صاحب الاستالذ/ ممدوح اسماعيل ولا الدكتور الباز
يا جماعة احنا الغلطانين احنا الى ساكتين ومش لازم الرد يكون ثورة ولا مظاهرات لكن نبدا بنفسنا لازم الاول نتوحد جميعا حول هدف واحد ياريت كنا قطعنا انتخابات مجلس الشعب يعنى السادة المرشحين ما يلاقوش غير 500 صوت اللى تبعهم وعائلاتهم بس يعرفوا ان احنا ابتدينا نفكر لما نعترض على رسوم النظافة كلنا هه لازم كلنا وما حدش يدفع يبقى احنا لينا صوت وصوت عالى ده بالنسبة للدستور فى حاجة تانى بقى نفسى اعرف رايكم فيها وياريت تردوا على
التغيير احنا بنطلبه من فوق لتحت يعنى من عند حسنى مبارك ما تيجوا نجرب العكس نبتدى من تحت من عند اى واحد صغير مسنود على انه معرفة فلان نبتدى من عند ظاتبط الشرطة اللى بيهين الناس نبتدى من عند موظفين المرور والحى والتأمينات اللى بيخدوا رشاوى نبتدى من عندنا بعد ما ننظف نخش بقى على التقيل اعضاء مجلس الشعب والشورى والوزراء واصحاب المقام الرفيع وبعد كده نخش على التقيل تجربة استاذ ايمن نور تجربة سيئة لانه لم يستعد لها جيدا وزانتخابات الرئاسة غير انتخابات مجلس الشعب لازم نخطط كويس ونضمن ان فيه قاعدة شعبية عريضة انا عارف انكم هتقولوا اصل فيه تزوير فى الانتخابات مين اللى بيعمل التزوير القضاه اللى من مجلس الدولة طيب دول مين مش ناس من الشعب ليه مقالوش لا علشان مستفيدين طيب وفيها ايه لما يعرفوا انهم لو مزوروش هيستفادوا اكتر لازم نبدا بانفسنا نعيد تقويم صفاتنا ونحترم بعض ونقف جميعا وقفة واحدة يا جماعة لازم لما حركة زى حركة كفاية تقول مظاهرة ما ينفعش نلاقى 500 - 600 واحد لازم نلاقى 12000 -20000 لما نوصل للمرحلى دى مش هيقدروا علينا
مش كده ولا ايه
هه ايه ؟
رئيس تحرير
Monday, November 27, 2006
المجتمع المصرى الجديد
كنت جالسا مع اصدقائى الذين احسهم دائما على المشاركة الايجابية فى الحياة السياسية والاجتماعية باعتبار ان ابناء جيلى هم المسئولون الان على رفع الراية وقيادة الامة من وجهة نظرى الشخصية وتطرق بنا الحديث عن المجتمع المصرى والذى تبدل حاله منذ خمسة عشر سنة تحولت القيم والمفاهيم والمبادىء الى موضة قديمة ورجعية وتخلف وحل محلها نظريات ومبادىء اخرى جديده ان الرجعية والتخلف يا سادة هى اول اتهام سنتهم به ولكن الحقيقة اننا لسنا رجعيين للتمسك بمبادئنا والدليل ان الاوروبيين المتحضون الذين ننظر اليهم انهم ناس متقدمين مايزالون يحتفظون بمبادئ وقيم قديم منذ عصورهم الوسطى عموما هذا ليس موضوعنا الموضوع الان نسيج الشعب المصرى الذى كان له صفات كثيرة تزيده جمالا تعالوا نعقد مقارنة بسيطة بين الماضى الجميل والحاضر المر
على خلفية الاحداث السياسية والمشاركات الوطنية اصثبح المصريون بعد ان كانوا منذ ثورة 1919 يختارون نوابهم واحزابهم السياسية بكل قوة واصرار تحول الامر الى تجارة الاصوات الانتخابية حيث وصل الصوت الى سعر 1500جنية يعنى لو انت اب لعدد 2 اولاد مهاهم بطاقات انتخابية مشوار للجنة الانتخابية وهتعملك حوالى 3000 او 4000 جنية فى السريع وقتى يا معلم دى الناس اللى كانت بتنتخب سعد باشا والنحاس وقدمت عظماء الساسة فى القرن الماضى لا طبعا دول ناس غيرهم
على المستوى الاقتصادى والله على ايامنا وانا مواليد السبعينات كان المجتمع المصرى فى حاجة اسمها طبقة متوسطة والطبقة دى كانت بتمثل حوالى 40% من المجتمع وكاان فيه حوالى 40 % طبقة فقيرة و20 % طبقة غنية مع الاسف الان اصبح تكوين المجتمع المصرى 30 % طبقة غنية جدا 70 % طبقة فقيرة جا راحت فين الطبقة المتوسطة الله اعلم
الناحية الاجتماعية حدث ولا حرج مشاكل الطلاق والزواج الغير شرعى بقت اكتر من حلقات مسلسلات التليفزيون المبادىء اختفت اصيب البعض بامراض اجتماعية خطيرة كان آخرها السعار الجنسى الذى حدث بوسط العاصمة
عموما الكلام كتير والدردشة اخدتنى انا واصحابى لحد ما ابتدينا نتناقش فى الحلول واتدينا نفكرلا ايه اللى ممكن يتعمل والله انا لاقيت اراء وكلام جميل هنشره المقال اللى جاى
اخيرا اود ان اوجه الشكر والاحترام والتبجيل الى الاخ العزيز ابن بهية والاستاذ الفاضل عنتر مش لاقى سيفه .
ملحوظة اليوم هو اول ايامى مع مدونتى وهذا اول مقال ينشر لى
رئيس تحرير
mego_mego
Saturday, November 25, 2006
نداء الى رموز المعارضة المصرية
ء